رَجائي لكَ..

كُل رجائي لكَ،
ألّا تَرضى بالقليل،
ولا تعيش حَياه كاذبه، يُحيطها الكَذب،
ولا تُؤمّن قلبك عند من يُمزّقك، وينظر إليكَ من بَعيد كيف تتألّم،
ولا تَرضى بمن يُحاول أن يجعلك تُصدق بأنّ السراب حقيقي،
أو يوهمُك بحُب أو صداقه خالصه وهيَ مبنيّه على مصلحه،
وإيّاك أن تَجد راحتك عند من لا يخافُ الله،
ولا عندَ مَن لا يرى الفضائل أنها غايه..

كُل رجائي لكَ،
أن تكون نقياً، ناصحاً،
أن تكون صادقاً بحبك، مقتنعاً باختياراتك،
فالقناعه كنزٌ عظيم،
وأن تتحلّى بالصبر عندما يتألّم قلبك،
“فإنّ مع العُسر يُسرا”،
أن تفعل الخَير مع الجميع، أن تُسامح،
أن تَضع من تحب بين عينيك، وتُخلص لهم،
أن تَحفظ علاقاتك، أصدقائك، ومَن يراكَ كُل شيء، ومَن تدمع عيناهُ لك، مَن يراكَ سبب سعادته، فهذا الحُب الصّادق،
وأن تُنصِت جيداً..

كُل رجائي لكَ،
أن تَشكر الله دائماً وأبداً،
“لئن شكرتم لأزيدنّكم”،
وأن تَضع الله بين عينيك،
وأن ترضى بما قسمهُ الله لك،
“ولسوفَ يعطيك ربّك فترضى”،
وأن تُدرك بأن الله معك ولنْ يخذلك،
“واصبر لحُكم ربّك فإنّك بأعيننا”،
وأن تُحسن الظَن بالله،
وتَثق بالله،
فـ لرُبما كفاكَ الله شيئاً تُحبه،
كي لا يمسّك الضُر..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *